الصبحُ ليلٌ في الفراتينِ
فنحن يومُنا ليلانْ!
الجوعُ في الماعونِ..
والصّديدُ في أنهارنا..
والرّعبُ في القلوبِ..
والهُزالُ في الأبدانْ..
إلآ الطّواويسُ التي تكرّشتْ
في غابة ٍ
ظِباؤها تحرسُها الذئبانْ!
يا " صاحِبَ الزّمانِ "..
يا مُنقذنا..
يا " صاحِبَ الزَّمانْ ":
القادةُ الزُّورُ..
اللصوصُ..
الغرباءُ..
السّاسةُ التجّارُ..
والحاشيةُ الغلمانْ
قد أفرغوا:
الحقلَ من البيدرِ..
والنخلَ من الأعذاقِ..
والصّحنَ من الرّغيفِ..
والدارَ من الأمانْ
وشوّهوا المحرابَ..
والمئذنة َ..
الإنجيلَ..
والقرآنْ..
وارتهنوا غدَ الفراتينِ
لدى المُحتلِّ..
والعشبَ لدى النيرانْ!
لذا
فنحن الانْ
مُهاجرون دون أنصار ٍ..
حيارى..
لا " إمامُ " القصر أفتى بجهادِ الجوعِ والقهرِ..
ولا جلالة ُ " السلطانْ "
وفّى بما عاهدَ في سقيفةِ البيعةِ!!
يا منقِذنا..
يا " صاحبَ الزّمانْ "
الناطقون الزّورُ باسمِكَ استجارتْ منهم:
المروءةُ..
الرَّعِية ُ..
الكرامة ُ..
الميزانْ..
ياصاحب الزمانِ:
لو يملكُ أن يهربَ من ساستِهِ عراقُنا
أو يطلبَ اللجوءَ في الأوطانْ
لفرَّ من ساستِهِ..
يا " صاحبَ الزّمانْ "
أخرجْ
فقد أوشكَ أنْ يكفرَ فرطَ ذُلِّهِ الإنسانْ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق