إظهار الرسائل ذات التسميات عالم يحيى السماوي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عالم يحيى السماوي. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 28 أغسطس 2011
الثلاثاء، 5 يوليو 2011
الأحد، 3 يوليو 2011
الأربعاء، 29 يونيو 2011
يا مسؤولي عراقنا الجديد : أنقذوا حياة الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي
في كلمة لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق ووزير مستعمراتها ونستون تشرشل مفادها : إن بريطانيا مستعدة للتضحية بكل مستعمراتها على أن لا تضحي بقصيدة واحدة من شعر شيكسبير ..
لست بليدا فأتوقع أن يصل مسؤولية قيادة السلطة في العراق ساسة يحملون تواضع تشرشل ووطنية تشرشل وثقافة تشرشل واهتمام تشرشل بأدباء ومبدعي وطنه بعدما أثبتت دورات الحكم المتعاقبة أن أكثر الذين قادوا عربة السلطة في العراق كانوا غير مؤهلين لقيادة سرية من سرايا الشرطة الخيالة أو لشغل منصب " مختار محلة " لولا الظروف غير الطبيعية التي بوّأتهم مواقع صنع القرار وتنفيذه في غفلة من الزمن ـ ولكن ليس في غفلة من عين وإرادة المحتل أو الدبابات الإنقلابية وإرادات هذه الجهة الإقليمية أو تلك الدولية ـ باستثناء ابن الشعب البار الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ..
لست بليدا فأتوقّع مجيء قائد له مواصفات حامل جائزة نوبل في الآداب ونستون تشرشل ،أو يتمتع بوطنية وثقافة الشاعر العالمي الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سنغور ... فالفساد المالي والسياسي واحتراب " الأخوة الأعداء " من أجل عرش " قصر الخلافة " والهيمنة على " بيت المال " قد أثبتت بما لا يقبل اللبس أن الأدب سيبقى خارج اهتمام أصحاب السيادة والفخامة والمعالي ، وبالتالي سيبقى الأديب والمبدع العراقي منفيا في وطنه ، مُهملاً طالما انتمى للوطن والشعب وليس بوقا ً لهذا الحانوت السياسي أو ذلك التكتل المذهبي والطائفي ـ والأمثلة كثيرة ، منها فنان الشعب العراقي المناضل فؤاد سالم والذي يرقد حاليا في أحد مشافي دمشق ، مع أنه قدّم للعراق أضعاف ماقدّمه ثلاثة أرباع أعضاء برلماننا بما فيهم أصحاب الشهادات المزورة ... أو الشاعر المناضل الفقيد رحيم الغالبي الذي أجزم أن النظام الديكتاتوري المقبور سيكون أرأف بحاله من نظامنا الحالي على رغم معارضته للديكتاتورية طيلة عقود .
الان يرقد الشاعر العراقي الكبير محمد علي الخفاجي طريح الفراش ، بعد إصابته بعجز كلوي شبه كامل ( 86%) وحالته المرضية تستوجب علاجه خارج العراق ... فهل سـتـكـفّـر حكومتنا ووزارة ثقافتنا عن أخطائهما ـ إن لم أقل خطيئاتهما ـ في تجاهل أدباء ومبدعي العراق فتأخذان على عاتقهما مسؤولية نقل الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي للعلاج في الخارج ؟ أرجو ذلك فعلا ... فالخفاجي ثروة وطنية على صعيد الإبداع شعرا ً وتأليفا مسرحيا ً ، بل وعلى صعيد مواقفه الوطنية الصلبة في رفضه العنيد مدح الديكتاتور مما عرّضه للطرد من مهنة التدريس فارتضى الفاقة والعوز في وقت كان بمستطاعه أن ينعم بالجاه والنعيم لو شاء ذلك وسمح لنفسه بمنح ديكتاتور العراق قطرة واحدة من حبر قلمه الوطني الشريف !
لقد تحمّل الخفاجي تكاليف عملية جراحية في استانبول ، ولم يعد بمستطاعه تحمّل تكاليف علاج الفشل الكلوي الذي يتهدد حياته ... فهل كثير على " أولي الأمر" تخصيص مبلغ من " بيت مال الشعب " لعلاج شاعر الشعب وابنه البار محمد علي الخفاجي الذي نشر في أوج قوة النظام المقبور مسرحيته الرائدة " ثانية يجيء الحسين " بما تحمله من رمزية بحتمية سقوط الصنم ـ في وقت كان فيه الكثير من أعضاء برلماننا الحالي ومسؤولي عراقنا الجديد لا يفتحون أفواههم إلآ عند طبيب الأسنان ؟
أرجو صادقا ً أن تبادر حكومتنا فتأخذ على عاتقها الإنابة عن الشعب العراقي في معالجة الشاعر الوطني الكبير محمد علي الخفاجي .... إن بمستطاع حكومتنا صنع ألف مدير عام وعضو برلمان في شهر واحد ... لكنها لن تستطيع صنع شاعر كبير واحد كالخفاجي بمئة عام ...
أرجو أن تجد صرختي هذه آذانا صاغية من لدن مسؤولي عراقنا قبل فوات الأوان ، لإنقاذ حياة الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي ، لنصدّق أن الثقافة الوطنية قد أعيد إليها الإعتبار .
لست بليدا فأتوقع أن يصل مسؤولية قيادة السلطة في العراق ساسة يحملون تواضع تشرشل ووطنية تشرشل وثقافة تشرشل واهتمام تشرشل بأدباء ومبدعي وطنه بعدما أثبتت دورات الحكم المتعاقبة أن أكثر الذين قادوا عربة السلطة في العراق كانوا غير مؤهلين لقيادة سرية من سرايا الشرطة الخيالة أو لشغل منصب " مختار محلة " لولا الظروف غير الطبيعية التي بوّأتهم مواقع صنع القرار وتنفيذه في غفلة من الزمن ـ ولكن ليس في غفلة من عين وإرادة المحتل أو الدبابات الإنقلابية وإرادات هذه الجهة الإقليمية أو تلك الدولية ـ باستثناء ابن الشعب البار الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ..
لست بليدا فأتوقّع مجيء قائد له مواصفات حامل جائزة نوبل في الآداب ونستون تشرشل ،أو يتمتع بوطنية وثقافة الشاعر العالمي الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سنغور ... فالفساد المالي والسياسي واحتراب " الأخوة الأعداء " من أجل عرش " قصر الخلافة " والهيمنة على " بيت المال " قد أثبتت بما لا يقبل اللبس أن الأدب سيبقى خارج اهتمام أصحاب السيادة والفخامة والمعالي ، وبالتالي سيبقى الأديب والمبدع العراقي منفيا في وطنه ، مُهملاً طالما انتمى للوطن والشعب وليس بوقا ً لهذا الحانوت السياسي أو ذلك التكتل المذهبي والطائفي ـ والأمثلة كثيرة ، منها فنان الشعب العراقي المناضل فؤاد سالم والذي يرقد حاليا في أحد مشافي دمشق ، مع أنه قدّم للعراق أضعاف ماقدّمه ثلاثة أرباع أعضاء برلماننا بما فيهم أصحاب الشهادات المزورة ... أو الشاعر المناضل الفقيد رحيم الغالبي الذي أجزم أن النظام الديكتاتوري المقبور سيكون أرأف بحاله من نظامنا الحالي على رغم معارضته للديكتاتورية طيلة عقود .
الان يرقد الشاعر العراقي الكبير محمد علي الخفاجي طريح الفراش ، بعد إصابته بعجز كلوي شبه كامل ( 86%) وحالته المرضية تستوجب علاجه خارج العراق ... فهل سـتـكـفّـر حكومتنا ووزارة ثقافتنا عن أخطائهما ـ إن لم أقل خطيئاتهما ـ في تجاهل أدباء ومبدعي العراق فتأخذان على عاتقهما مسؤولية نقل الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي للعلاج في الخارج ؟ أرجو ذلك فعلا ... فالخفاجي ثروة وطنية على صعيد الإبداع شعرا ً وتأليفا مسرحيا ً ، بل وعلى صعيد مواقفه الوطنية الصلبة في رفضه العنيد مدح الديكتاتور مما عرّضه للطرد من مهنة التدريس فارتضى الفاقة والعوز في وقت كان بمستطاعه أن ينعم بالجاه والنعيم لو شاء ذلك وسمح لنفسه بمنح ديكتاتور العراق قطرة واحدة من حبر قلمه الوطني الشريف !
لقد تحمّل الخفاجي تكاليف عملية جراحية في استانبول ، ولم يعد بمستطاعه تحمّل تكاليف علاج الفشل الكلوي الذي يتهدد حياته ... فهل كثير على " أولي الأمر" تخصيص مبلغ من " بيت مال الشعب " لعلاج شاعر الشعب وابنه البار محمد علي الخفاجي الذي نشر في أوج قوة النظام المقبور مسرحيته الرائدة " ثانية يجيء الحسين " بما تحمله من رمزية بحتمية سقوط الصنم ـ في وقت كان فيه الكثير من أعضاء برلماننا الحالي ومسؤولي عراقنا الجديد لا يفتحون أفواههم إلآ عند طبيب الأسنان ؟
أرجو صادقا ً أن تبادر حكومتنا فتأخذ على عاتقها الإنابة عن الشعب العراقي في معالجة الشاعر الوطني الكبير محمد علي الخفاجي .... إن بمستطاع حكومتنا صنع ألف مدير عام وعضو برلمان في شهر واحد ... لكنها لن تستطيع صنع شاعر كبير واحد كالخفاجي بمئة عام ...
أرجو أن تجد صرختي هذه آذانا صاغية من لدن مسؤولي عراقنا قبل فوات الأوان ، لإنقاذ حياة الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي ، لنصدّق أن الثقافة الوطنية قد أعيد إليها الإعتبار .
الاثنين، 10 يناير 2011
يحيى السماوي في سطور
يحيى السماوي
· تاريخ الولادة 16/3/1949 مدينة السماوة / العراق.
· تخرج في الجامعة المستنصرية / كلية الآداب / بغداد عام 1974 م.
· عمل في التدريس والصحافة والإعلام.
· صدرت له المجاميع الشعرية التالية:
1- عيناك دنيا 2- قصائد في زمن السبي والبكاء 3- قلبي على وطني 4-جرح باتسع الوطن 5- من أغاني المشرد 6- الاختيار 7- رباعيات 8- عيناك لي وطن ومنفى 9- هذه خيمتي .. فأين الوطن ..؟ 10- أطبقت أجفاني عليك 11- الأفق نافذتي 12- زنابق برية 13- نقوش على جذع نخلة 14- قليلك ... لا كثيرهن ـ 15 ـ البكاء على كتف الوطن ... 16 ـ مسبحة من خرز الكلمات 17 ـ شاهدة قبر من رخام الكلمات .. 18 ـ لماذا تأخرت دهرا ؟
· نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأسترالية، وترجمت له الشاعرة الأسترالية إيفا ساليس مختارات شعرية تحت عنوان " Tow Banks With no Bridge”، صدرت ضمن منشورات “ Picaro” للنشر والتوزيع. كما ترجم له الى الانكليزية والاسبانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والفارسية والبولونية ادباء عديدون منهم : الدكتور صالح جواد الطعمة ، الدكتور رغيد النحاس، والشاعرة الأسترالية آن فيربرن ، المستشرقة الأسترالية د . إيفا هورننغ ، هند ابو العينين ، جواد وادي ، صباح محسن جاسم ، جمال الجلاصي ، والتشيلي خوان كاريدو ، د . عادل الزبيدي ، أ . فوزي الدليمي ، آسية السخيري ، فرهاد ابراهيم ، وآخرون .
· شارك في العديد من المهرجانات الأدبية العربية والعالمية. وكتب عنه الكثير من النقاد العرب والأجانب منهم : د. علي جواد الطاهر- د. عبد الملك مرتاض- د. عبد العزيز المقالح د. عبد الله باقازي- د. غازي القصيبي- د. عبد العزيز الخويطر- د. جميل مغربي- د. حسن فتح الباب- أ. يس الفيل- أ. فارو ق شوشة- أ عبد الستار نور علي ـ أ . سعد سليمان أ. حسين الغريبي- د. فاطمة القرني- د . مقداد رحيم ـ أ . عبد الستار نور علي ـ د. عبد الله الحيدري د . محمد جاهين بدوي - د. حاكم مالك الزيادي- د. حسن الأمراني- د . حسين سرمك حسن ـ دـ محمد تقي جون ـ د ـ صالح الرزوق ـ د ـ محسن العوني أ ـ أحمد فاضل د ـ حسين أبو سعود د ـ أسماء غريب ـ أ . سلطانة العبد الله- د . حسين سرمك حسن ـ د . ثائر العذاري ـ د . فهد صدام الأسدي د. محمد بن سعد - د. ثريا العريض- د.عبد اللطيف أرناؤوط ـ أ . رسول بلاوي ، د . يحيى معروف –البروفيسورتوماس شابكوت –أ.روب ووكر .داون كولسي - أ. إنطوان القزي- أ. شوقي مسلماني- أ. لامع الحر ، جوليا ويكفيلد ـ د . حسين سرمك حسن ـ أ . سردار محمد سعيد ... واخرون... كما اختارت مجلة جامعة لويزيانا الأمريكية turnrowالمختصة باللأدب والفن خمس قصائد من بين مجاميعه الشعرية نشرتها في عددها الفصلي للعام 2008 ونشرت عنه أكثر من إنطولوجيا عربية وأجنبية .
· حازت مجاميعه الشعرية على جوائز عديدة منها جائزة الملتقى الثقافي العربي في أبها لأفضل ديون شعر عام 1992 عن ديوانه" قلبي على وطني " ، وجائزة مؤسسة ابن تركي للإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية عن ديوانه " هذه خيمتي فأين الوطن ؟ عام 1998 " كما حاز ديوانه " نقوش على جذع نخلة " جائزة البابطين لأفضل ديوان شعر عام 2008 . كما نال درع ديوان الشعر العربي عام 2007 .. وكرّمه اتحاد الأدباء العراقي بدرع الجواهري ، وكرمته أمانة العاصمة العراقية بدرع بغداد النموذجي للإبداع . .. ونال جوائز وشهادات تقدير عديدة .. واختاره تجمع " شعراء بلا حدود " كأحد أفضل عشرة شعراء عرب .. كما حظي شعره بعدد من الدراسات الجامعية لنيل شهادة الماجستير والدكتوراه ودرجة الأستاذية .
· وهو مقيم في أستراليا حالياً.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










